اللاجئون الفلسطينيون في السجون المقدونية يناشدون المنظمات الدولية لإطلاق سراحهم

ناشد اللاجئون الفلسطينيون السوريون المحتجزون بتهمة الدخول غير الشرعي في كامب”غازي باب” ومركز الحجز في منطقة فيزبيغوفا في مقدونية هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل من أجل الإفراج عنهم ، ومساعدتهم في إيجاد حل لمشكلتهم والسماح لهم بالهجرة إلى الدول الأوروبية، وتحسين وضعهم المعيشي داخل الكامبات التي هي أشبه بالمعتقلات . 
فيما نقلت مصادر إعلامية مقربة من السلطة الفلسطينية عن السفير الفلسطيني في بلغاريا أحمد المذبوح أن مدير مركز غازي بابا أكد له ” أن المحتجزين لا يعتبرون متهمين إنما شهوداً على متهم بعملية تهريب ، ولذا يستمر احتجازهم لفترة طويلة إلى أن تنتهي محاكمة المهرب، وأضاف المدير انهم يقدموا الطعام بشكل منتظم للمحتجزين ويعاملون معاملة حسنة وسيتم اطلاق سراحهم من مركز الحجز فور انتهاء المحكمة،وقد أكد السفير وجود 40 لاجئ فلسطيني بينهم أربعة مع أطفالهم.
وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد تلقت رسالة من عدد من المعتقلين الفلسطينيين والسوريين المتواجدين داخل “مخيم غازي بابا” في مقدونيا، تصف معاناتهم في ذلك المخيم الأشبه بالسجن. 
حيث أكدوا أنهم يعانون من أوضاع سيئة جداً حيث ” لا يوجد أماكن نوم كافية للجميع فالغرفة التي تستوعب 10 اشخاص ينام فيها 27 شخص”، وأن “عدد من الأشخاص ينامون في الممرات أو جانب حاويات القمامة أو جانب الحمامات”، كما أشارت الرسالة إلى أن ” الشرطة لا توفر لهم الخدمات، وأن عناصر الشرطة معظم الأوقات مخمورون يحتسون النبيذ يأتون ليلاً يطفئون الأضواء، ويرجعون إلى مكاتبهم يطلبون إحدى السيدات إلى غرفة التحقيقات الفردية ويجبرونها إلى فعل اشياء سيئة (تحرش).
 كما أكدت الرسالة أن “هناك عائلات عندهم أبناء تتراوح أعمارهم عدة أيام وعدة أشهر وحتى أعوام” وأن “بعض رجال الشرطة يضربون المعتقلين ويصفونهم بالمجرمين والارهابيين والقتلة”. 
إضافة إلى عدم وجود خدمات صحية ولا أدنى أشكال النظافة (لا يوجد أبواب للحمامات)  ” كما انه “لا يوجد ماء ساخن للاستخدام حيث لا يوجد سخانات”، وأن “إدارة السجن لا تمنحهم حقوقهم من الطعام واللباس وهناك الكثير من الأشخاص موجودون منذ أكثر من خمس شهور في السجن”، وأن الطعام هو عبارة عن ” رغيف خبز واحد وعلبة سردين أو علبة تونة لكل شخص” كما أن ” المياه ملوثة تحتوي على الأمراض وتسبب لهم العدوى وأنهم مضطرين لشراء المياه والطعام عدة مرات بسعر أغلى”. 
كمانوهت الرسالة إلى تواجد ” الكثير من المرضى بعضهم يعاني الربو و الضغط والسكري و أن أحد المعتقلين لديه إصابه فقدان وظيفي لإحدى الخصيتين، وأن أحد المعتقلين أطلق عليه النار على يده وأصيبت بالغرغرينة وبترت يده” كما “أنه لا يسمح لأحد بالخروج للتنفس فقط النساء والأطفال أو من يجبر على توصيل القمامة الى الخارج والعودة فوراً” وأن “جميع النزلاء لا يعلمون سبب احتجازهم لا يعلمون متى سوف يتم تحويلهم الى المحكمة” وأن ” الكثير من الناس الذين لا يستطيعون الحصول على دقيقة اتصال واحدة لإخبار أقاربهم وجودهم في هذا السجن حتى في حضور رجال الشرطة” 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة