لوحظ في الآونة الأخيرة تضاعف كبير في أعداد العائلات الفلسطينية التي غادرت مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين إلى تركيا بهدف الهجرة غير الشرعية والوصول لدول اللجوء الأوروبي، وذلك نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وبسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية السورية ومجموعاتها الموالية -مجموعة لواء القدس – للشباب الفلسطيني لإجبارهم على الالتحاق بجيش التحرير الفلسطيني، والتشديد الأمني على حركة الشباب في المخيم وخارجه، واعتقال الأجهزة الأمنية للكثير منهم.