اتهم ناشطون الجيش التركي بانتهاك القوانين والأعراف الدولية التي تقضي بحظر ترحيل أي شخص إلى بلد يمكن أن يتعرض فيه لخطر انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان .
يأتي ذلك بعد يوم من ترحيل الجيش التركي مجموعة من العائلات الفلسطينية إلى الأراضي السورية حاولوا خلاله دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية ، حيث تم احتجازهم لساعات على الحدود التركية ، فيما ناشدت بقية العائلات المحتجزة المنظمات الدولية وحقوق الإنسان التدخل لعدم ترحيلهم إلى الأراضي السورية .
علماً أنها ليست المرة الأولى الذي يتعرض لها اللاجئون من انتهاكات على يد الجيش التركي، حيث تم توثيق حالات عديدة قامت بها – الجندرمة -الجيش التركي بإعادة لاجئين وإطلاق النار عليهم :
• في يوم 2015-7-14 تعرض أحد اللاجئين الفلسطينيين للإعتداء بالضرب من قبل حرس الحدود التركي ،وذلك عند محاولته دخول الأراضي التركية عدة مرات مما أدى لإصابته بكسر في يده ،كما تظهر على يده الأخرى آثار اطفاء السجائر.
• 2015-7-12 ، احتجز الجيش التركي مجموعة من العائلات الفلسطينية حاولت عبور الحدود في ظروف صعبة وغير إنسانية إلى صباح اليوم التالي حيث تم ترحيلهم .
وفي 5-7 -2015 قامت السلطات التركية بإطلاق النار على مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية أصيب خلالها شاب بجراح متوسطة .
• 2015-5-30 قامت السلطات التركية بترحيل 9 لاجئين فلسطينيين إلى الحدود السورية وذلك بعد اعتقالهم من مدينة ازمير التركية أثناء محاولتهم الوصول إلى اليونان .
يشار إلى أن الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين فروا من أحداث الحرب في سوريا ودخلوا الأراضي التركية بطريقة غير شرعية ، كون السلطات التركية لا تعطي للفلسطيني السوري تأشيرة دخول لأراضيها ، ومنها عبروا نحو الدول الأوروبية بطرق غير شرعية ، فيما بقي نحو 4000 لاجئ فلسطيني داخل تركيا وفق احصائيات غير رسمية .