أكد ناشطون من مخيم الحسينية لمجموعة العمل، أن الأمن السوري يمنع حتى الآن افتتاح أي مسجد من مساجد مخيم الحسينية بريف دمشق والبالغ عددها سبعة مساجد.
وأضاف الناشطون أن جميع مساجد المخيم فارغة تماماً من الأثاث و التجهيزات حيث قام عناصر الجيش النظامي بنقلها إلى منطقة السيدة زينب لتباع كأثاث مستعمل هناك.
يشار أن حواجز الأمن السوري كانت قد اعتقلت في وقت سابق المسن” أبو هشام القبلاوي” (80 عاماً)، أثناء عودته للمخيم، كما منعت الأجهزة الأمنية السورية يوم 26 / آب – أغسطس / 2015 عائلة اللاجئ الفلسطيني ” عويد الحسن ” من العودة إلى منزلهم، واعتقلت أحد أبنائها، علماً بأن ثلاثة أخوة من أبناء العائلة هم الملازم أحمد و محمد و أيمن عويد الحسن قضوا تحت التعذيب في السجون السورية بتهمة الانشقاق عن جيش التحرير الفلسطيني.
الجدير بالذكر أن الجيش النظامي كان قد فجّر العديد من منازل الناشطين الإغاثيين والإعلاميين داخل المخيم منها منزل المسؤول السابق لحركة حماس في المخيم (محمود زغموت).