شهد مخيم النيرب ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد، وذلك على إثر إغلاق الطرق المؤدية الى مدينة حلب ومنطقة خناصر شريان حلب الرئيسي، حيث بلغ سعر الكيلو الواحد من البندورة (350) ل.س بعد أن كان بـ (75 )ل.س، بينما بدأ بعض أصحاب المحال التجارية باحتكار السلع الغذائية، والمحروقات تحسباً لبيعها بسعر باهظ في حال بقي الطريق مغلق.
وكان الطريق الواصل بين مخيم النيرب ومدينة حلب قد انقطع، وذلك بعد تقدم مجموعات المعارضة المسلحة على طريق الشيخ سعيد والراموسة، في حين ينتظر أهالي مخيم النيرب وطلاب وطالبات الجامعة في حلب فتح الطريق الذي يشهد أعمال كرٍّ وفر بين الجيش السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.
يشار أن المخيم يشهد حالة من عدم الاستقرار والأمان بسبب توتر الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة له، وأن موقع مخيم النيرب الملاصق لمطار النيرب العسكري جعل منه موقع استراتيجي لطرفي الصراع في سورية، وقد تعرض في وقت سابق للقصف ولإطلاق النار مما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.
أبناء مخيم النيرب يشكون ارتفاع أسعار المواد بعد قطع الطريق الواصل بين المخيم ومدينة حلب