نقل مراسل مجموعة العمل في مخيم العائدين بحمص نبأ مداهمة الأمن السوري قبل يومين لبعض منازل المخيم، وأوضح المراسل أن عناصر الأمن داهموا بيوت و محلات عائلة ” آل الحاج يحيى ” الفلسطينية بمخيم العائدين في حمص، وذلك للبحث عن اللاجئ الفلسطيني ” معتز الحاج يحيى” أبو إياد بحسب ما صرحوا به أثناء الاقتحام.
لكن عملية البحث لم تسفر عن اعتقاله لأن مراسل المجموعة أكدّ أن معتز قد فرّ خارج سوريا منذ ثلاث أيام، وهو في بداية العقد الخامس من العمر، و من أهالي مدينة صفد في فلسطين.
فيما يعيش المخيم الذي يسيطر عليه الجيش النظامي تحت تشديد أمني مكثف وغير مسبوق، حتى أن سكانه باتوا يشعرون بأنهم في معتقل أو سجن كبير، فقد بنى الأمن السوري سوراً حديدياً يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والأحياء المجاورة له، دون أي ممرات خدمية بين الجانبين، مما ضاعف من معاناتهم الاقتصادية وانعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية.
يذكر أن عناصر المفرزة الأمنية السورية أول المخيم قاموا يوم 1/ أيار – مايو المنصرم بإجراء عمليات مسح وإحصاء وجمع المعلومات عن قاطني المخيم وبشكل تفصيلي لجميع سكان مخيم العائدين،حيث شملت عمليات الإحصاء جميع السكان، سواء منهم أبناء المخيم أو النازحين والمستأجرين في المخيم من سوريين وفلسطينيين، فيما طالب عناصر الأمن ملّاك البيوت أن يكتبوا عقود إجار لأقاربهم أو النازحين الذين يستضيفونهم في بيوتهم.
وكانت مجموعة العمل قد وثقت 180 معتقل من أبناء مخيم العائدين في سجون النظام السوري لا يزال مصيرهم مجهولاً.
قوات الأمن السوري تداهم منازل بمخيم العائدين في حمص