أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أنه وثّق (182) ضحية من الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا في سورية، فيما أضاف الفريق أن العدد الحقيقي هو أكبر من ذلك بكثير حيث من المتوقع أن يتضاعف العدد لمرتين على الأقل، وذلك بسبب العديد من الصعوبات التي تواجه المجموعة في رصد أعمار الضحايا، والتي غالباً ما تكون مرتبطة بتوتر الأوضاع الأمنية في أماكن قضائهم خصوصاً للضحايا الذين تسبب القصف والانفجارات بقضائهم.
الجدير بالذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وثقت حتى اليوم قضاء (3064) لاجئاً بسبب الحرب في سورية، وذلك لأسباب متعددة أبرزها القصف والاشتباكات والموت تحت التعذيب في سجون النظام السوري إضافة إلى الحصار المشدد المفروض على مخيم اليرموك والذي راح ضحيته (184) لاجئاً قضوا إثر نقص التغذية والرعاية الطبية.