عقد وفد مُكلف من قبل مكتب الهيئات والمؤسسات المدنية العاملة داخل مُخيم اليرموك خلال زيارته إلى بلدة يلدا المجاورة للمخيم، عدة لقاءات مع مَجلس شورى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم ، بَحث خلالها العديد من النقاط التي تتعلق بمعبر ( يلدا – مخيم اليرموك ) ، حيث اتفق الطرفين على ضَرورة العمل لإبقاء هذا المَمر مَدني إنساني وتَحييده عَن الصراع العَسكري الدَائر .
وعلى ضَوء تلك المُشاورات تَم الاتفاق على عدد من النقاط من بينها السماح لدخول ( مادة الخبز ) وتم توزيعها على مُستحقيها من العائلات داخل المخيم ، ودُخول الكادر التعليمي المُقيم في مُخيم اليرموك لإعطاء الدروس في مدارس يلدا وتأمين عودته إليه بعد ذلك .
يُشار أن طريق مخيم اليرموك – يلدا تم إغلاقه مرات عديدة من قبل قوات المعارضة السورية المسلحة ببلدة يلدا نتيجة تدهور توتر العلاقة بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة في مخيم اليرموك من جهة، ومجموعات المعارضة المسلحة في المناطق المجاورة من جهة أخرى، على خلفية اتهام تنظيم داعش وجبهة النصرة في مخيم اليرموك والحجر الأسود باغتيال العديد من عناصر مجموعات المعارضة المسلحة وعدد من الناشطين في يلدا.