في الذكرى الثالثة لمجزرة “الميغ” أكثر من ١٠١٨ ضحية في اليرموك والحصار لا يزال مستمراً

تصادف اليوم الذكرى الثالثة لما بات يعرف بمجزرة “الميغ”، التي شنتها الطائرات الحربية على مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك بدمشق،  والذي كان وقتها ملجأ لمئات العوائل التي نزحت إلى المخيم هرباً من القصف الذي استهدف الأحياء المجاورة لليرموك، حيث أسفرت الغارات عن عشرات الضحايا والجرحى جلهم من الأطفال والنساء.

وقد شكلت تلك الغارات تحولاً خطيراً في قضية مخيم اليرموك، حيث بدأت موجة نزوح هي الأكبر في تاريخ المخيمات الفلسطينية في سورية، وبدأت معها معاناة الآلاف ممن نزحوا عن اليرموك وممن بقوا فيه على حد سواء.

كما خضع اليرموك لحصار مشدد من قبل الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية –  القيادة العامة، والذي تسبب بتوقف عمل جميع مشافي ومرافق المخيم، بالإضافة إلى نفاد معظم المواد الغذائية من اليرموك، الأمر الذي أدى إلى قضاء ١٨٤ لاجئاً فلسطينياً بسبب الجوع ونقص الخدمات الطبية، فما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا الفلسطينيين في مخيم اليرموك لوحده إلى ١٠١٨ ضحية.

وإلى اليوم لايزال الحصار مستمراً، ولا يزال الوضع داخل المخيم مستمراً بالتأزم خصوصاً بعد اقتحام ما يسمى بتنظيم داعش للمخيم والسيطرة عليه منذ مطلع إبريل – نيسان الماضي، مما ضاعف معاناة اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين الذين وقعوا بين فكي كماشة الحصار واعتداءات داعش.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة