مخيم خان دنون أوضاع إنسانية مزرية وواقع مرير.

حالة من عدم الإستقرار والترقب من مصير مجهول عاشها سكان مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق سيما في الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن ارتفعت حدة الأعمال القتالية في المناطق والبلدات المتاخمة له بين قوات المعارضة السورية والجيش النظامي ومشاركة بعض أبناء المخيم المنتمين للجبهة الشعبية (القيادة ــ العامة) وفتح الإنتفاضة في القتال إلى جانب الجيش النظامي، مما جعل المخيم عرضة للقصف وسقوط عدد من القذائف على أماكن متفرقة منه أدت إلى وقوع العديد من الضحايا والجرحى. 
ووفقاً للإحصائيات التي أصدرتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مطلع الشهر الماضي فإن عدد الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم خان دنون بسبب الأحداث الدائرة في سورية بلغ “12” شخصاً.
ومن جانب آخر ونظراً للموقع الجغرافي الذي يتمتع به مخيم خان دنون فقد أحكم الجيش النظامي قبضته الأمنية على مداخله ومخارجه فأقام حاجز على بوابته الرئيسية وجعل من شوارعه طريقاً لإنطلاق آلياته إلى جبهات القتال مع قوات المعارضة في القرى المجاورة. 

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة