بدأت معاناة أهالي مخيم اليرموك من نقص المياه فيه تتفاقم خلال الربع الأخير من عام 2014، وذلك بسبب إيقاف تغذية المخيم عبر شبكة المياه القادمة من المناطق المجاورة منذ يوم 9/أيلول/2014 مما جعله على شفى كارثة إنسانية جديدة خاصة أن أزمة شح المياه بدأت مع مطلع الصيف وأدت إلى انتشار الأمراض فيه، كما أجبر الأهالي إلى قضاء عشرات الساعات بانتظار الحصول على بعض ليترات الماء من المناطق المجاورة للمخيم، حيث يضطرون للمسير والمخاطرة بحياتهم في سبيل تأمين المياه لأطفالهم.
يشار أن هذه الأزمة دفعت المؤسسات الإغاثية داخل المخيم إلى العمل على استصلاح وتشغيل بعض الآبار الإرتوازية داخل المخيم، كما قامت بإصلاح المضخات لإستخدامهما باستخراج المياه، فيما تم إنشاء عدد من نقاط تخزين مياه في أرجاء المخيم خاصة في المناطق البعيدة عن مصادر المياه المتاحة، هذا إضافة لتعقيمها للمياه من أجل أن تصبح صالحة للشرب، وذلك بهدف التخفيف من معاناة سكان المخيم الذين يشتكون من استمرار إنقطاع المياه عن منازلهم وحاراتهم منذ 99 يوماً على التوالي.