علمت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن السلطات الإماراتية قامت بترحيل اللاجئين الفلسطينيين “وائل السهلي” ( 41) عاماً،وابنه “منتصر السهلي” (8) سنوات بشكل قسري إلى سورية، وذلك بحجة دخولهما إلى أراضيها بتأشيرة سفر غير نظامية، وفي التفاصيل انطلقت رحلة وائل وابنه منتصر من عمان الى السودان مروراً بمطار دبي قاصدين ليبيا لركوب قوارب الموت بهدف الهجرة إلى ايطاليا ومن ثم الدول الأوروبية للبحث عن الأمن والآمان والحياة الكريمة، , وعند وصول وائل وابنه إلى السودان تم إعادتهم مرتين متتاليتين من مطار الخرطوم الى مطار دبي، الأمر الذي جعل إدارة مطار دبي تتخبط بأمرهما والبحث عن طريقة لترحيلهما إلى أي بلد يستقبلهم، إلا أن جميع الدول التي كان من المقرر ترحيلهما إليها رفضت استقبالهما، مما جعل السلطات الإماراتية تهدد اللاجئ”وائل”، وابنه بترحيلهما تعسفياً إلى سورية وذلك بعد مضي عشرة أيام من معاناتهما في مطار دبي.
وبناءً عليه ناشد اللاجئان عبر مجموعة العمل كافة منظمات حقوق الإنسان ومنظمات العمل الأهلي التدخل من أجل عدم ترحيلهم الذي قد يعرض حياتهم للخطر.
وبدورها طالبت المجموعة من السلطات الإماراتية التعامل معهما كلاجئين لهم حقوق يكفلها القانون الدولي، كما أنها ناشدت سلطات المطار كي تسهل أمورهم بعد تشردهم من مناطق الحرب في سورية.